الاثنين، 27 يوليو 2015

(نعم) للأنسحاب من قضية بكرى و(لا) .. وشكرا للمريخ!

                                             بصم ولا ما بصم؟


(نعم) للأنسحاب من قضية بكرى و(لا) .. وشكرا للمريخ!
·     مبروك تعادل الهلال أمام (التتوانى) المغربى وأن كان امرا عاديا ومتوقعا، طالما تعادل افضل فريق سودانى للقرن الماضى بحسب تصنيف (الفيفا)، فالتتوانى ليس فى حجم الهلال وتاريخه، مع التأكيد  بأن هذه النقطة مهمة لأنها قربت الهلال كثيرا من التأهل، والهلال بهذا الهدوء والمزيد منه يمكن أن يواصل سيره نحو الكأس، فالبطولات الكبيره لا (السيكافية) أو (الوصيفة) لا تتحقق بالأنفعالات والركض خلف الحكام و(الخندقه)، فالهلال ظل يلعب بتوازن الكبار داخل وخارج ملعبه.
·    لكن الأمر المهم هو .. للأسف أصبح كثير من الكتاب الرياضيين لا يميزون بين الوقت المناسب وغير المناسب لأثارة المواضيع التى قد تؤثر على نتيجة الفريق وأدائه.
·    لذلك صمت على القضية التى اثيرت خلال الأيام الماضية التى تناولت ايقاف ادارة نادى الهلال، مواصلتها فى قضية (بكرى المدينة) لنهايتها.
·    من جانبى اذا كان الهدف من القضية عودة (بكرى) لصفوف الهلال، فخيرا فعل المجلس بالتوقف عن المواصلة فى القضية، فنحن من جيل (الأنتماء) والأخلاص للشعار لا من جيل (الكاش البقلل النقاش).
·    وبكرى المدينة لا مكان له فى نادى (الهلال) بعد اليوم حتى لو كان (مسى)، اضافة الى ذلك فالسلوكيات التى بدرت منه لا تشبه الهلال ومجتمعه.
·    واذا كنا غيرراغبين فى عودة (هيثم مصطفى) للهلال بعد عطاء لمدة 17 سنة، تنكر له بنفسه وعمل (الحيلة* فى اختلافه مع (البرير) ، فكيف نغفر (لبكرى المدينة) الذى باع حب جماهير الهلال فى (الشارع) العريض.
·    لقد تنكر لتلك الجماهير العاشقة التى دعمته وساندته فى وجه حملة شعواء كانت مستعره ضده من قبل (الأعلام السالب) المريخى، بفرق (مادى) بين ما استلمه من الهلال وما دفعه له رئيس نادى المريخ؟
·    اما اذا كان الهدف من القضية (تاديب) رئيس نادى المريخ حتى لا يجروء على مثل ذلك الفعل القبيح، فأجد نفسى رافضا لتوقف السير فى القضية الى نهايتها ومهما كلف الأمر.
·    ومن عجب .. أتفهم أن يحتفى الأعلام المريخى بتوقف اجراءات التقاضى ضد (بكرى المدينة) ومن الاساس ما كان (بكرى) سوف يضطرر مهما كان حجم الخطأ الذى أرتكبه لأن (الفيفا) تقف الى جانب اللاعب، خاصة حينما يكون فى الثلاثين من عمره، لكن أن يخلق ذلك الأعلام من بكرى المدينة (بطلا)، فتلك هى المصيبة، ومن باع ناديه السابق يمكن أن يبيع ناديه (الحالى) وفى ظروف مختلفة طالما كان مؤمنا بنظرية (الكاش الذى يقلل النقاش).
·       أما بخصوص شكرى للمريخ، ولهذا السبب أخرت نشر هذا المقال.
·    فواضح لكل من له خبرة فى مجال كرة القدم، أن الأتدية المرشحة للبطولة، هى الهلال، اتحاد العاصمة الجزائرى وما زيبمى، بناءا على خبرة تلك الأندية فى البطولة وبناء على ما قدمته من مستوى، دعك من الجرى والطيران!!
·    فالفريق الذى يبحث عن البطولة لا يدافع طيلة زمن المباراة مثل الأندية الضعيفة فى مبارياته الخارجية، ثم ينتظر فرصة تأتى من السماء أو يحصل على هدف بخطأ من دفاعات الخصم.
·    الخدمة التى قدمها المريخ للهلال اذا وصل الأول مع أحد الأندية الجزائرية المنافسة للمرحلة ألقادمة أو وصل ناديان جزائريان فى الغالب هما أتحاد العاصمة ووفاق سطيف، فقد كشف (المريخ) للهلال، الوزن الحقيقى للفرقتين وكيفية اللعب معهما، مع الأعتراف بأن نادى (اتحاد العاصمة) هو الأقوى ولديه لاعبين مميزين من النوع الذى يصنع الفارق.
·    لكن المريخ كشف للهلال أن استدراجهما للشوط الثانى مع الأحتفاظ بلياقة بدنية يمكن أن يصنع الفارق ويحقق الأنتصار على ذلك الفريق اذا كان على ارضه أو خارجها.
·    لا زلت مصر على أن الأندية المنافسة لا زالت تدعم صفوفها بلاعبين بعضهم يلعبون فى اوربا، فلماذا لا يستثنى اتحادنا العام اذا كانت تهمه مصلحة السودان أنديتنا والسماح لها بالتعاقد مع لاعبين فى حاجة اليهم ،والمريخاب من حقهم أن يستفيدوا من ذلك اذا رغبوا أم لا.
·    على الأعلام (الهىلالى) أن يركز فى هذه التقطة بدلا من موضوع (بكرى المدينة) الذى أصبخ لا مكانة له فى صفوف الهلال حتى لو كان مستواه مثل (رولاندو) .. فالهلال ليس أقل من (الأهلى) المصرى الذى جعل (الحضرى) كل يوم فى ناد، رغم انه بكى وزرف الدموع وأعلن على الهواء مباشرة أنه يتمنى أن يعود للأهلى بدون مقابل.
·    للأسف قال ذلك الكلام وهو لازال لاعبا فى المريخ وأختلق المشاكل واساء لرئيس المريخ وللسودان، رغم ذلك عاد ولعب مرة للمريخ وتسبب فى خروجه من أحدى البطولات بطريقة لم يفعلها من قبل مع الأهلى.
·       ويبقى الهلال صنوا للجمال وتبقى المتعة هلالابية تتوشح اللون الأزرق.
تاج السر حسين – tagelsirhussain@yahoo.com

الجمعة، 17 يوليو 2015

الولوله واللولوه ... وظلم هلال 1987 !

                                                       
                                       
الولوله واللولوه ... وظلم هلال 1987 !
·       ظللنا نتحدث ونكتب ونحاول أن نصحح المفاهيم، بلا جدوى.
·       فكيف هى اللولوه اذا لم تكن كذلك؟
·       مثلا ظل (الأعلام السالب) المريخى من اجل (المغالطة) فقط وبدون منطق، يدعى بأن الزعيم (الهلال) صاحب صفر دولى لأكثر من 80 سنة، وقلنا لهم أن البطولات الأفريقيه، التى تعتمد لم تبدأ قبل عام 1966 أى قبل 49 سنة وشارك الهلال منذ انطلاقتها بقوة وحقق نتائج طيبة فى وقت كان فيه (الوصيف) الأبدى يتفرج مثل باقى الأندية والجماهير السودانيه، ولم يتعد المرحلة الأولى  فى تلك البطولة الا مرة واحدة عام 1972 قبل أن يحدث ذلك مرة أخرى فى زمن (جمال الوالى)!
·       وأكدنا من خلال الوثائق والمستندات الدامغه التى لا يوجد غيرها فى الصحف السودانية.
·       بأن زعيم أندية السودان بلا منافس هو (الهلال) تأسيسا لأنه تأسس فى عام 1930 والمريخ عام 1933، ويفترض بناء على تلك الوثيقه التى لا يوجد غيرها، أن يغير المريخاب تأريخ تأسيسهم من 1927 الى 1933، أو تكون القصه (لولوه).
·       وأكدنا الزعامة بالأنجازات من خلال وصول الهلال لأفضل تصنيف حصل عليه ناد سودانى فى اقوى بطولة أفريقيه، كأس الأندية الأبطال، (الثانى) مرتين، اضافة الى ذلك فعند المقابلة بين الناديين فى ذات البطولة، لا بطوله (وصيفه)  أو (سيكافيه)، انتصر الزعيم بثلاثة أهداف مرة وتعادل الفريقان فى اللقاء الثانى وخرج الوصيف من دور الثمانية، اتمنى الا يتكرر الأمر مرة ثانية فى ظل مواجهته لثلاثة أندية جزائرية، صدق من قال سئ الحظ يلاقى فى (الفشفاش عضم).
·       أما (الولوله) الجد، فقد ظهرت وبانت من قصة الحكم (المالى) الذى لم يظلم المريخ، فى الحقيقة ظلم (أتحاد العاصمه) الجزائرى، حتى ظننت أن الجزائر دولة غير مسلمه، لأنى أعرف أن الماليين تربطهم صلات وثيقه بالسودان منذ ايام مملكة (تمبكتو) اضافة الى ذلك لديهم عاطفه اسلاميه قوية.
·       لكن كما يقول المثل رب ضارة نافعة، فقد عرف (المريخاب) الظلم، وأنه يمكن أن يحرم فريق من بطولة يستحقها، لذلك فالهلال حرم من بطولة عام 1987 رغم انه كان قريب منها والأكثر استحقاقا بها، وربما غيرت كثير من الأوضاع الكروية فى السودان، وربما شهد السودان محترفين فى الأندية الأوربيه بحجم وكم مقدر.
·       لا زلت مصر أن (الهلال) قادر على أستعادة كأس عام 1987، بدون (لولوه) أو (ولولة).
·       اولا أعترف بأن (الهلال) قد أخطأ فى عدم حسم نتيجة لقائه الأول مع (الأهلى) المصرى فى الخرطوم لصالحه وبعدد مريح من الأهداف والذى انتهى بالتعادل صفر مقابل صفر، لكن هناك جانب لا بد أن يحترم، له علاقة بالأخلاق السودانية، فقد حكى لى العم عوض عشيب، أن سكرتير نادى الهلال أنذاك المهندس/ عبد الله السمانى، رفض تقديم رشوه لحكم المباراة، بل كاد أن يضرب بعصاته من همسوا بذلك الكلام مبررين قولهم بأن ذنك الأمر يحدث عادة فى الملاعب الأفريقية، ذكرهم عبد الله السمانى أن (الهلال) أسمه (نادى الهلال للتربية) قبل أن يكون فريقا لممارسة كرة القدم، أعلم بعض ابناء هذا الجيل لن يصدقوا كيف كان شعبهم صادقا وأمينا، ومتدينا بدون (مظهر).
·       ثانيا، فى مباراة العودة، ومنذ الدقائق الأولى للمباراة وكعادة المصريين فى الضغط على الخصم لتسجيل هدف مبكر بأى وسيلة وكأنهم يتدربون على ذلك، ضغط الأهلى على جبهة الهلال، وكأنهم درسوا جيدا لاعبى الهلال وبنيتهم الجسمانيه، فمن أول ضربة زاوية ، على الهلال، تم دفع مدافع الهلال (جمال الثعلب) وهو نحيل للغايه، مما جعله يسكن الكره برأسه الى داخل مرماه بدلا من ابعادها للخارج أو لداخل الملعب، وتلك مخالفة واضحه لا تحتاج الى بذل مزيد من الجهد.
·       ثالثا، معلوم ذلك الهدف الذى سجله وليد طاشين برأسه وتم الغائه بواسطة الحكم المغربى (لاراش) ووقتها كان الحكام العرب دائما ينحازون ضدنا، الا اذا كانت المبار اة أمام فريق افريقى آخر لا عربى وقد أعترف الأعلام المصرى أخيرا بصحة الهدف.
·       ذلك كله وحتى لا نمارس (اللولوه) أو (الولوه) لا يمكن أن يعيد المباراة أو يعيد حقا (للهلال) فنتيجة مباريات كرة القدم تعتمد كما هى، الا اذا حدث خطأ (فنى) من الحكم، نادر الحدوث، مثلا أن ينسى لفترة طويله بأن أحد الفريقين قد لعب ب 12 لاعبا وتأثرت نتيجة المباراة، بذلك، أو أن يلعب الفريقان الشوطين فى اتجاه واحد.
·       لكن ما يمكن أن يعيد للهلال حقه كحد أدنى الحق (الأدبى)، اذا لم يكن الأثنين معا، الأدبى والبطولة مع أعتذار من (الكاف) يشفى الغليل.
·       هو أن سكرتير الرئيس (الأسبق) محمد حسنى مبارك (للمعلومات)، الدكتور / مصطفى الققى وهو رجل (أكاديمى) لا توجد لديه علاقة قوية بمجال الرياضة، ولولا ذلك لما قال الكلام الذى قاله بعد ثورة 25 يناير.
·       كشف الدكتور/ مصطفى الفقى عن معلومة خطيره للغايه، حيث ذكر بأن الرئيس (مبارك) ما كان يذهب ويحضر مباراة هامة لمنتخب أو ناد مصرى من داخل الملعب اذا لم يؤكد له ضمان نتيجة المباراة، لصالح الطرف المصرى، ربما بسبب الا يقال عنه أنه (كج) أو كلام مثل هذا القبيل.
·       يعنى غالبية البطولات التى حصلت عليها (مصر) فى مصر أصبحت محل شك، بالطبع لا نستطيع أن ننفى بأن (مصر) له مستوى جيد كرويا، لكن على كل حال فتلك واحدة.
·       الثانية أن المعلومات التى تسربت وقتها بأن ضابط أمن كبير ذهب للحكم وقال له هذه المباراة سوف يحضرها (الرئيس) ولا نريد (الرئيس) أن يخرج غاضبا من تلك المباراة!
·       ثالثا، تسربت معلومه تقول أن ذلك الحكم (المغربى) كانت تلك المباراة آخر مباراة يديرها، وبعدها ذاهب للتقاعد .. والتقاعد كما يقول الشوام (بدو مصارى).
·       قيل أنه استلم 10 الف دولارا لهزيمة (الهلال) تم تجريده منها فى مطار القاهره، يعنى اصبح (مغفل) نافع.
·       ذلك كله اضافة الى ما قدمه الهلال من مستوى عال ومميز، يرجح أن أمر ما قد حدث وأدى لخسارة الهلال لتلك المباراة.
·       أذكر أن اسامة (الثغر) قد تلاعب بدفاعات النادى الأهلى وفتح فيها ممرات مما ساعده لاحقا فى الأحتراف بلبنان وأن يعمل مدربا لفترة من الوقت فى ذلك البلد، كذلك تم احتراف (كندوره) فى لبنان، بعد أن لعب مع أحد أندية مصر وقدم مستوى راقيا.
·       يتحدث (الجهلاء) الآن دون معرفة أن (الهلال) قد بدل (فنلة) كندوره (بالثعلب)، و(كندورة) وقتها كان أهم لاعب فى الهلال، لأنه (جوكر) يلعب فى جميع الوظائف بأمتياز، بما فى ذلك الوظيفة التى يلعب فيها (الثعلب) النحيل ، كان أى مدرب يضع (كندورة) فى التشكيلة اولا ثم يكمله بالعشرة الباقين.
·       كيف تكون هى (اللولوه) و(الولوله) اذا كان المريخاب قد اختزلوا قضيتهم كلها مع (الحكم) المالى ومع موبايل (مجدى شمس الدين) فى هدف، دعنا نقول بكل حيادية، أن 50% قالوا أنه صحيح وقدموا اشرطة فيديو تؤكد صحته .. و50% قالوا أنه خطكد أنه غير صحيح وقدموا أشرطة فيديو تؤ، و(الهلال) ظلم ظلم الحسن والحسين وحرم من الحصول على الكأس الغاليه، وأعترف (المصريون) أخيرا بصحة الهدف، بل اعترفوا قبل ذلك بدور الرئيس (مبارك) فى حصول الأندية المصرية على البطولات.
*       الولوله ولا صمة الخشم.
·       وتبقى (اللولوله) و(الولوه) مريخابيه.
·       ويبقى الجمال صنو الهلال وتبقى المتعة هلالابية متوشحة اللون الأزرق.

تاج السر حسين – tagelsirhussain@yahoo.com

الثلاثاء، 14 يوليو 2015

يا مريخاب ورونا رقم الموبايل القادم حق منو؟

                                                      


يا مريخاب ورونا رقم الموبايل القادم حق منو؟
·       منذ فترة والمريخ  مشارك فى بطولة الكبار وطائر من التمهيدى والتحق بسكيافا، أو بدأ مباشرة (بالكنفدرالية)، أو حتى بلعب  فى الدورى العام السودانى أو بلعب فى قطر مباراة ودية مع (بايرن ميونيخ) الهدف منها أنه يصبح فريق عالمى .. رغم ذلك يبدأ فورا اشهار الأقلام مسنونة كالسيوف التى أشهرت فى حرب داحس والغبراء تبحث عن زاوية يرونها ضعيفة فى الحكم تناله فى مقتل لكى يتمكن (الوصيف) العالمى من الفوز على منازله، فما أرخصها من وسيلة لتحقيق الأنتصارات.
·       فلو كان الحكم (أثيوبى) مثلا، بدا الحديث عن سد (النهضه) بدون مناسبة .. أو قالوا الحكم مؤكد سوف ينحاز (للهلال) مع أن المباراة مع (أهلى شندى) .. ولأن الهلال سوف يتعاقد مع (اوتاكو) قبل أن يتعاقد معه، وحتى لو كانت المباراة بين المريخ وناد من تشاد فى اقصى الغرب.
·       لآ انكر أن جمهور (الهلال) وأعلامه يحتج أحيانا على قرارات حكم مثلا عندما أحتسب (درمه) هدفا لصالح المريخ، لم يلج شباك الهلال.
·       لكن أن يبدأ اعلام بالتخمين وتوقع أن يظلمهم حكم قبل أن تبدأ المباراة، وهذا الحكم تسريحة شعره لا تشبه تسريحة (بكرى المدينة) أو انه لا يحب من (يقلب) زى العقرب .. أو أنه معروف باحتساب ضربات الجزاء، والدليل على ذلك أنه أحتسب قبل 5 سنوت 4 ضربات جزاء فى مباراة واحدة بين نادى كذا ونادى كذا وأخرج بطاقة صفراء أو حمراء لهذا اللاعب أو ذاك، ولذلك لا بد أن يحذر ممثل المريخ فى المباراة القادمه المراقب من هذا الحكم .. يعنى تبدأ عداوتهم مع الحكم قبل المباراة وقبل أن يطلق صافرة الباديه، وعائزين الحكم يكون محائد!
·       لا أدرى لماذا لا يحذر ممثل الطرف الثانى فى المباراة من ذلك الأحتمال؟
·       الغريب فى الأمر تنطلق المباراة ولا يحتسب الحكم ضربة جزاء واحدة ولا يحزنون بل أكثر من ذلك لا يحتسب مخالفات بالجمله ورفس وشليت وضرب بالبونية، بل أن (بكرى المدينة) الذى قيل أن قصة شعره لا تعحب الحكم ..  يقفز قفزة (الحرامى) ويمتطى صهوة ظهر لاعب جزائرى فى بلده وملعبه وبين جمهوره، ويضربه (بالشلوت) ومعاها (صرة) وش، فيحتسب الكره (فاول) بصعوبة، لا تدرى هل يعقل أن يكون فهم أرهاب الأعلام السالب وهو لا يقرأ عربى ولا أظنه يتابع صحف مضروبة؟
·       صدقونى هذه ثقافة من لم يمارس كرة القدم ميادينها ، ولا يعرف أن فيها كثير من أخلاق الفرسان.
·       وأخلاق الفرسان كانت تحتم على الأعلام السالب أن يهنا (اتحاد العاصمه) الجزائرى لأنه لعب مباراة ضد فريق (مليارى) بدون مدرب وهزمه بهدف واحد فى مباراة مفروض تكون نتيجتها فى الشوط الأول لوحده 6/ صفر.
·       عن اخلاق الفرسان فى كرة القدم .. هل شاهد احدكم لاعب كرة يسدد كرة نحو (الأوت) فيعتمدها الحكم، هدفا فبذهب للحكم ويقل له الكرة لم تدخل المرمى؟،
·       هل شاهد أحدكم اللآعب الأيطالى، الذى وصلته الكره والمرمى خال لأن الحارس قد اصيب فجأة ووقع على ألأرض فرفض أن يرسل الكره نحو الشباك وأنما ارسلها للخارج؟
·       هل شاهد أحدكم هدف (الفارس) نزار حامد .. التقول كان ماشى يجيب (مويه)!
·       طبعا هذا لا يمكن أن يحدث فى زمن (بكرى المدينة) الذى تغتت جماهير الهلال بأسمه وصنعت منه نجما فى وقت كان يسميه (الأعلام السالب) (بجارى المدينة) فقبض (المعلوم) وأعاد توقيعه للهلال ، فغير رايه وذهب للناحية الثانيه، مدعيا حبه (للفنلة) الحمراء (شبهينا واتلاقينا)، وبكرى المدينة وعرفنا سببه، مالو (الحارس) الأحتياطى، (المعز محجوب) .. يعنى عامل (بحب)برضو؟
·       كل حال رقم موبايل منو سوف يوزع على الجماهير بعد مباراة وفاق سطيف؟
·       هل رقم (حكم) جنوب افريقيا الذى التقى رئيس الحكام السوداتيين  (الهلالابى) صلاح أحمد محمد صالح فى مباراة كان يراقبها وأبتسم له فى وجهه، فلماذا يبتسم له ويطبق الوصية (تبسمك فى وجه أخيك صدقه وهو غير مسلم)؟ أو رب السبب ما بنقدر نقولو والحكم من جنوب أفريقيا .. كلو ولا (جنوب افريقيا) وغضبتها وأنتو معروفين (مؤتمر وطنى)!
·       أم ياترى رقم الموبايل الذى سوف يتم نشره وتوزيعه على كأفة الصحف (الصفراء) سوف يكون رقم (ميشو) والمرشد له تحليل قوى لن يخر مويه.
·       عارفين قصة (اوتاكو) الأثيوبى أعلاه، فميشو كان (مدرب) لسان جورج، وسان جورج غلب المريخ فى العصر الذهبى 9 ، يعنى (ميشو) ورث الحقد على المريخ من نادى (سورج) أو لأنه (صلاح أدريس) هو من احضر (ميشو) للهلال، وصلاح أدريس (قلب) رجع (للهلال) وحبه وترك حب الحبيب تكعيب، ماله ومال (شيلا) ناقصه وما بتم (عرس) .. بالمناسبة أين (شيلا) .. وكمان (الوصيف) مقلب روحو السنه دى (سيكافا) مافى فاتها الفوات وغنوا عليها البنات.
·       أها موبايل الصربى (ميشو) ح ينشر ويتهم بالـتآمر ياترى على المريخ والعمل على خروجه من البطولة مبكرا باستدعائه (لجمال سالم) الذى لن يستطيع 11 لاعبا من المريخ أن يتقدموا للأمام فى عدم وجوده، وذهابه للعب مع منتخب بلاده ضد (مصر).
·       اها ده كلو عرفنا، المعز محجوب مالو عائز (يدق) الحكم لمن مليون مريخابى ما واثقين فيه وما عائزين يشوفوا وجهه فى عرين المريخ .. يا اخوانا المعز ده ما قاعد يختاروا حارس للمنتخب ولدكم (مازدا).
·       بى طريقتكم دى يوم ح نشوف رقم موبائل (جمال الوالى) منشور .. اصلو زمان لقطو المصور وهو طالب فى مصر بشجع فى (الزعيم) لمن كان بلعب ضد المحله المصرى، لكن من يومو (كج) الهلال اتغلب فى تلك المباراة 1/ 4.
·       أخر الكلام نكتة، المرحوم (عابدين) شقيق (سينا) لاعب المريخ الحريف، خلال العصر الذهبى، كان بلعب فى فريق (الوطن) بأم درمان، مع (الأصلاح) جاره الملقب بفريق (هاردلك) لأنهم طوالى مغلوبين وفنايلهم نضيفه وبعد المباراة كل لاعب بسلم على زميله ويقول ليهو (هاردلك).
·       مرة تعادلوا آخر الدقائق فى مباراة نسوا كرتهم  جوه الشبكه ومشوا.
·       ومرة تانية تعادلوا مشوا حفلة بتاعت عرس (بفنائلهم).
·       المهم مباراتهم مع (الوطن) انتهت بنتيجة 2/ 1، لصالح الوطن والوطن سجل هدفه الثانى فى الخمسة دقائق الأخيره.
·       ادارى (الأخلاص) ود الخولى وهو شخصية مشهورة فى أم درمان، جرى على الحكم جرية الستة لاعبين بتاعين المريخ أمام اتحاد الجزائر لمن الكره كادت أن تدخل مرماهم، وكانت حصلت كارثة.
·       ود الخولى شبك ليك الحكم، يا حكم نقصت الشوط الأول 3 دقائق .. يا حكم زدت الشوط الثانى 5 دقائق .. يا حكم !!
·       قام (عابدين) شقيق (سنا) كان قاعد فى (الواطه) بملص حذائه قال ليهو يا ود الخولى ما تبطل (عكلته) .. وقطامه شنو نقصتها 3 وزدتها 5 دقالئق، اصلو الحكم أجر منك (عجله) .. يا أخى ما غلبناك أمشى بيتكم اتلم؟
·       أها رقم الموبايل (السرى) المرة الجايه الدور على منو؟
·       ويبقى الهلال صنو الجمال وتبقى المتعة هلالابية موشحة باللون الأزرق.
تاج السر حسين – tagelsirhussain@yahoo.com


الأحد، 12 يوليو 2015

سموحه ما سمعت بنصيحة شيموناك مدرب المريخ الأسبق

                                                     

سموحه ما سمعت بنصيحة شيموناك مدرب المريخ الأسبق
·       لأول مرة لا أشعر بفرح غامر لأنتصار سجله الزعيم سيد البلد حبائب الملايين (الهلال)، مع أنى احيانا أفرح لأنتصار على فريق فى الدورى الممتاز مثل نيل الحصاحيصا أو هلال كادوقلى مع أحترامى وتقديرى للناديين.
·       ببساطة لأن مثل هذه المرحلة وصلها (الزعيم) كثيرا بل تخطاها ووصل الى منصة التتويج مرتين جعلته مصنفا من ضمن أفضل أندية القارة وزعيما مطلقا للسودان.
·       فى (وصيفابى) أو سيكافابى عندو كلام؟
·       السبب الثانى لأن نادى (سموحة) ومع احترامى له ايضا، مستواه (مش ولا بد) وأن كان أعلى شوية من الحمام الميت (عالمة) الجزائر .. والمباراة فى مقبرتنا التى جندل فيها (الزعيم) من قبل عمالقة (مصر) الكبار، الأهلى والزمالك، فاذا فرحنا لأنتصارنا على سموحة، ليس من حقنا أن نعيب على الأخ (الوصيفابى) فرحته السابقه على (العالمه) الجزائريه.
·       رغم ذلك فلا بد من وقفات اشادة وثناء وفى ذات الوقت لا بد من ملاحظات ناقدة، لأن من يرى نفسه قد بلغ الكمال، فلابد أن يعود للخلف.
·       الولد الشقى الحريف الرابطها بى خيط (نزار)، سجل هدف اسطورى .. ما بتاع هنا . بتاع بره بتاع ناس (مسى) .. رونالدو ذاتو ما بقدر على زى ده وسوف يسجل ذلك الهدف فى ذاكرة التاريخ بأعتباره من اروع الأهداف فى القرن الحادى والعشرين، ورغم الأختلاف يعيد للأذهان ذكرى هدف (كرنقو) فى الحضرى الذى وصفه الأعلام المصرى بأنه أرسل من (اسوان) .. لكن هدف نزار بالنوتة الموسيقيه وكأنك تسمع معزوفة (لباخ) أو (بتهوفن) .. صحيح (نزار) بصراحه كان (بائخ) ما باخ .. أما هدف (كرنقو) فقد كان (صولو)  وعزف منفرد و(شبطك).
·       لكن ياعزيزى يا نزار وأنت لاعب فنان وفى مقال سابق، ذكرتك بأنه لكى تسجل هدف ولكى يكون سينما، لابد أن تجعل الحارس لا يتوقع ماذا تريد أن تفعل، هل تريد أن تمرر كرة لزميل أو أن ترسلها قوية أو (بلسنق).
·       لذلك يا نزار وأنت نجم الشوط الثانى بلا منازع، وغطت نجوميتك فى الشوط الثانى على سلبية الشوط الأول من معظم رفاقك وأنت معهم، لماذا اضعت هدفا ثالثا لا يضيع، واضمن من الهدف الذى سجلته بمليون مرة.
·       يا نزار نحنا كفانا أن نقدم أى شئ فى فنون الكره ونخرج بفارق هدف – لا سمح الله.
·       الأحترافية فى كرة القدم بتقول لمن تلقى منافسك ضعيف لازم تستغل الفرصه وتسجل اكبر عدد من الأهداف، لأنه ممكن ينتفض على ملعبه ويظهر بشكل تانى، وممكن يحكم مباراة العودة حكم زى بتاع (الوصيف) مع اتحاد الجزائر ولا يخرج بطاقة صفراء أو حمراء حتى لو كتلو ليهم زول، وبغض النظر عن اى شئ والهدف (الماسورة) على الأقل مفروض يطرد (بكرى المدينة) واللاعب (المصرى) الذى يصلح كاعلامى ومتحدث رسمى بأسم المريخ أكثر من لاعبا.
·       قبل كده الهلال خرج من بطولة كان الأحق بها لأنه انتصر فى السودان 2/1 أمام النجم الساحلى التونسى، وأكتفى المدرب (الغبى) ريكاردو كعادته، بتلك النتيجه (وأتخندق)، فخسر الهلال فى تونس 1/ 3 وخرج من المنافسه والصيف حصل له نفس الشئ امام (المقاولين العرب).
·       تلك الكره ما كانت محتاجة لأكثر من مخادعة حارس (سموحه) ثم ارسالها نحو الشباك بالطريقة التى تريدها وبأصرار مثلما فعلت فى هدفك الأول، كرة القدم لا تعرف (المحنه) و(المجاملة) على طريقتنا السودانية.
·       نأتى بعد ذلك كله لمشكلة ناس (سموحة) وكيف لم يستمعوا لنصيحة مدرب (الوصيف) الأسبق (شيموناك) خلال فترة العصر الذهبى للكرة السودانية.
·       خلال تلك الفترة كانت هنالك علاقات طيبه بين الأندية، لذلك اشرف مدرب (الهلال) أستاروستا على (الأهلى) الخرطوم فى وقت من الأوقات بجانب أشرافه على الهلال.
·       كمكا اشرف (شيموناك) على تدريب (المورده) اضافة الى ناديه الأصلى (الوصيف).
·       وكانت هنالك مباراة مقبلة بين (الزعيم) والموردة، فقال شيموناك للاعبى المورده، نصيحتى ليكم، أنه أى فريق بلعب كورة نظيفه أمام (الهلال) فسوف يهزم، لو عائزين تنتصروا على (الهلال) لازم تلعبو معاهو عنيف وتنرفزوا لاعبيه.
·       لكن لاعبى الموردة ما سمعوا كلامو ولم يستجيبوا له .. فقد كان اسم ناديهم (المورده) بتلعب ما المورده بتضرب وتسك (الحكم) لذلك انهزمت أمام (الهلال) لكنها كسبت احترام جمهوره وحتى اليوم.
·       اها لاعبى (سموحه) عملوا نفس الشئ لعبوا مع (الهلال) كرة نظيفه ومنظمه وممرحله، لا فيها ضرب لا رفس لا كرة جات من ألأوت لا اوفسائد اتحسب وما كان اوفسائد، لذلك كان لازم ينهزموا ولولا سوء الطالع ما (الحكم) لأنهزموا بثلاثه أو أربعه على الأقل.
·       رغم هذا كله وهذا (الجمال) لابد من أن نعترف ومن قبل اشرت لذلك، الهلال فيه ثلاثة لاعبين، بتاعين شوط ثانى، وعند ملاقاة اى فريق يلعب كرة سريعه يمكن أن تواجه الهلال مشكلة، هم كاريكا وبشه وزينهو.
·       يا اخوانا اقولها ليكم بصراحه انا ما قادر أفهم حكاية لاعب متزوج وكمان يجى جارى (كوم) عيال قدامو ومعاهم أمهم .. خاصة اذا كان محترف أجنبى.
·       اما اللاعب السودانى فلا يستطيع أن يوفق بين الزواج وبين ممارسة الكره، لذلك كان اللاعب فى السابق لا يتزوج الا وهو فى طريقه للأعتزال.
·       لا نريد من الأتحاد العام أن يهتم لنا بمسألة الحكام فقد جربنا الظلم كثيرا وفقدنا كاسات بسببه، داخليا وخارجيا.
·       لكن بتخيل مسألة التسجيلات لا زالت مستمرة فى دول أخرى، وسمعت من المعلق المصرى على المباراة أن أحد لاعبى سموحة الممتازين، لم يشارك لأنه ربما وقع للزمالك.
·       فلماذا لا يستثنى (الأتحاد العام) الهلال فى هذا العام وقد اصبح قاب قوسين أو أدنى من البطولة، فأفضل فريق ظهر حتى الآن وهو (اتحاد العاصمة) الجزائرى، الهلال بوضعه الحالى أفضل منه.
·       يستثنى بالتخلص من (ابوالعيال) زينهو، ورفيقه (كجام) والأخير للضرورة القصوى يمكن محاولة تدريبه كمتوسط دفاع يمكن ينجح ويستفاد من قوة جسمه، خاصة اذا لا سمح الله تم ايقاف (مساوى) أو (اتير توماس) وأى شئ متوقع.
·       كذلك لا زلت مصر على عدم المجازفة بالشاب (وليد علاء الدين) الذى ينتظره مستقبل كبير خلال عام أوعامين، وليد فى هذه المباراة لم يقدم شيئا يذكر ولم لم يشارك فى الدفاع على نحو جيد، وحصل على بطاقة (مجانية) بدون سبب، بألأمس لاعبى المريخ ما فضل ليهم الا يكتلوا (الحكم) ولم يحصل أى واحد منهم، على بطاقة برضو الحكم ما كان كويس، ويشيلوا رقم تلفون (مجدى شمس الدين) ويلفوا بيهو .. ديل مشجعين ولا بتاعين أمن؟
·       وكاد (وليد) أن يعيد (سموحة) لجو المباراة باعادة كرة بصورة خاطئة كادت أن تعلن عن هدف، والأندية المصريه حتى لو كانت خسرانه، لو اصبح الفارق هدف، تعمل المستحيل لكى تحقق التعادل.
·       ملاجظة أرى انها هامة للغايه، لا أدرى ما هو السبب فى ارسال العديد من التمريرات بصورة خاطئة من لاعبين كبار والهلال متقدم بهدفين والمباراة دخلت فى وقتها الأخير، لماذا لا يتم تدريب اللاعبين على ذلك والأختفاظ بالكرة وعدم التفريط فيها بسهولة؟
·       أخيرا .. يا الكوكى ما قصرت فى الشوط الثانى وربما قصدت أن تستنزف طاقة لاعبى (سموحة) فى الشوط الأول، خاصة وسموحه ناد من منطقة الأسكندريه (الباردة) وذلك كان واضحا على الأرهاق الذى حل بهم وهم يلعبون فى جو حار.
·       لكن نحن عشاق الهلال لا نريد منك الأمور العاديه فى التدريب فاللاعب السودانى بالفطره عندو مهارة جيده، الذى نفتقده هو (شيطنة) و(فهلوة) المصريين والتوانسه والجزائريين التى تجعلهم يحصدون الكاسات ونفتقدها نحن.
·       نريد منك أن تدرب لاعبينا على ذلك دون أن يخرجوا على القانون ودون أن يتعرضوا لعقوبات.
·       اما (للرفاق) فأقول لهم وما كنت اود التعليق على مباراتهم الا بعد انتهاء مباراة (سموحه) فلو كانوا أفضل منا لباركنا لهم رغم الفضائح ولو كنا افضل قلنا لهم ما نراه صحيحا.
·       ايها الوصيفاف التمهيداب، الزعامه ماها حلاوة (كرملا) وعندها أستحقاقات كثيره فاتركوا التطاول قليلا.
·       لا يمكن فريق محاصر لمدة 80 دقيقه وساعده الحظ كثيرا والحكم أكثر فالتمريرة التى احتسبها (اوف سائد) وحدها، كانت كفيلة بحسم نتيجة اللقاء كما فعل (نزار) وربما أدت لزيادة عدد الأهداف الى ثلاثة أو اربعه ولما وجدت ضربة (الزاويه) – قميص عثمان - التى أكدت الكاميرات (المحائده) انها خرجت ثم عادت، ومعلوم على ألأرض (الحكم) كبشر (ينحاز) بصورة معقولة للفريق صاحب الأرض وحصلت معاكم أكثر من مرة، يكفى أن مباراة (عزام) الضعيف (السيكافى)، أحتسب الحكم زمن ضائع مدته عشرة دقائق، حتى سجلتم الهدف الثالث ولو كانت المباراة فى تنزانيا لما فعل ذلك.
·       أخيرا .. كرة القدم الحديثه نعم تحتاج الى لاعبين لديهم سرعه، وهذا صراحة نفتقده فى الهلال الآن، ولذلك لا اطالب (بسادمبو) الآن وأنما بلاعب يمتاز بنفس سرعته، مع (العقل)، اذا سمحت القوانين وأستجاب الأتحاد العام لطلب الأستثناء وراعى مصلحة (الوطن).
·       أعود (للوصيف) .. نعم كرة القدم تحتاج الى لاعبين يمتازون (بالسرعه) كما ذكرت، ولديكم لاعبين يتمتعون بالسرعه، لكن السرعه ما جرى وطيران و(عكلتة) وضرب تحت الحزام وفوق (الضهر) فتلك رياضه ميدانها سباق الخيل والملاكمة والمصارعة.
·       ويبقى الهلال صنو الجمال وتبقى المتعة هلالابية متوشحة اللون الأزرق.

تاج السر حسين – tagelsirhussain@yahoo.com

الأربعاء، 8 يوليو 2015

صلاح أدريس .. لست معك ولست ضدك


صلاح أدريس .. لست معك ولست ضدك
·       لست معك ولست ضدك فى الصراع الدائر الآن الذى لا مصلحة "للهلال" فيه اذا كان مع الكاردينال أو البرير أو غيرهما، صراحة اغار من مستوى التعامل الراقى بين اداريى النادى الأهلى المصرى، وطريقة الأحلال والأبدال السلسة التى تراعى فيها مصلحة ذلك النادى لا اى مصلحة أخرى.
·       ولا تهمنى كثيرا الجوانب الشخصية التى يتم تناولها بين هذه الأجنحة المتصارعة وكلكم خطاءون ومن كان منكم بلا خطئة فليرمها بحجر.
·       فالذى يهمنى أولا هو الوطن السودان والذى يهمنى فى المقام الثانى هو الهلال الذى يمنحنى الفرحة بين وقت لآخر، خاصة بعد رحيل العملاق وردى والعملاق عثمان حسين والثائر حتى آخر لحظة من عمره مصطفى سيد أحمد.
·       أعلم هذا المنطق غير سائد هذه الأيام ولا توجد له مكانة فى بلادى.
·       أذكر حينما أسست صحيفة (رياضية) فى مصر، قبل عدة سنوات، قال لى اصدقاء مقربين بينهم من عمل فى مجالس ادارات نادى الهلال، لى طالما أسست صحيفة ولكى تنجح وتحصل على أموال تدعم بها تلك الصحيفة فلابد لك أن تحدد مسارا تقف معه، صلاح أدريس أم البرير أم طه على البشير.
·       قلت لهم نحن من جيل لم يتربى على ذلك، نقف مع الحق ومانراه صحيحا مهما كلف الأمر.
·       فعلا لم تستمر الصحيفة لأنها لم تجد دعما من اى جهة، اضافة الى ذلك فالعائد من مبيعاتها (لهفه) الناشر بكامله وحتى اليوم لم يسدد منه مليم واحدة.
·       الشاهد فى الأمر الأستاذ / صلاح أدريس لا ينكر ما قدمه للهلال الا جاحد، رغم أخطائه وسلبياته حينما كان فى قمة هرم الأدارة الهلاليه أو حينما خرج.
·       من ايجابيته أنه صاحب الطفره الحقيقة التى حدثت فى الهلال وهو الأب الشرعى لفريق 2007 / 2008، التى وضعت الهلال على الخارطة الأفريقيه ومن خلالها نال السودان مكانة لا يستهان بها وأصبحنا نمثل بأربعة أندية.
·       وصلاح أدريس هو من اتى بالمدرب (مصطفى يونس) الذى صنع فريقا جيدا للهلال باحتياطيه، وبذلك وضع اسم (مصطفى يونس) كمدرب معروف فى مصر، بعد أن كان يشرف على الأشبال وأندية الدرجة الأولى، وقد اعترف لى (مصطفى يونس) شخصيا بذلك.
·       من ايجابيات، صلاح أدريس أنه يتمع بعين فاحصة، يعرف اللاعب الجيد والذى له مستقبل من غير الجيد ومعظم اللاعبين الذى جاءوا للهلال فى عصره ثبت نجاحهم وآخرهم (بكرى المدينة).
·       من ايجابياته له اسلوب فى اقناع اللاعبين للتوقيع للهلال حتى لو لم يكن فى خزينة الهلال فلوس.
·       تلك كلها ايجاييات اضافة الى معرفته بقوانين كرة القدم، ولذلك حينما رفضت الأدارة الأمريكيه تعويضه عن تدمير مصنع الشفا، كتبت مقالا فى أحدى الصحف الرياضيه، عنوانه (امريكا تختلق خصومة مع اكبر حزب سودانى) وأقصد بذلك (الهلال) لم انتظر من ورائه مالا أو ثناء، لأنه الحق الذى يعلو ولا يعلى عليه.
·       أما من سلبيات صلاح أدريس فهو (حاد) فى خصوماته لا اريد أن اقول فاجرا.
·       من سلبياته هو وحبيبه تكعيب (جمال الوالى) قد رفعوا سقف الأنفاق، فى ناديى(الهلال) و(المريخ) وجعلا من الصعوبة أن يتجرأ انسان ويسعى لكى يكون رئيسا فى الناديين، خاصة فى المريخ حيث أصبح لا بديل لجمال الوالى الا جمال الوالى، مهما أخفق وفشل.
·       من سلبيات صلاح أدريس وهو على قمة مجلس ادارة الهلال ، كان يناكف الصحفيين صغارهم وكبارهم ويدخل معهم فى مشاكل لا تتناسب  مع قامة رئيس نادى الهلال وكان من المفترض أن يعين اعلامى متحدثا رسميا بأسمه أو بأسم الهلال خلال فترة رئاسته للنادى.
·       أما من ابرز سلبياته وهو خارج مجلس ادارة الهلال، فأنه اصبح لا يفرق بين (الهلال) الذى كان يحبه، وبين خلافاته الحاليه والسابقه.
·       فصلاح أدريس، لا يمكن أن يقدم لاعب من أهلى شندى أو غيره للمريخ، اذا كان فى الهلال أو ترك الهلال برغبته، لا عن طريق انتخابات هو أكثر من غيره يعلم كيف يفوز فيها كل من ترأس الهلال أو المريخ خاصة خلال السنوات الأخيره التى اصبح فيها (الكاش بقلل النقاش) ,اصبحت أنتخابات مجالس الأندية موسما لجمع الأموال.
·       من سلبيات صلاح أدريس وربما كان هذا العامل الأساسى المحرض على كتابة هذا المقال، أنه يتحدث عن لاعبين تم شطبهم والتخلص منهم، ولو كنت رئيسا للهلال وأزعم بأنى اعرف كرة القدم جيدا لتخلصت منهم، بالطبع يختلف الأسلوب فى طريقة التخلص، وصلاح يتحدث عن هؤلاء اللاعبين لا لأن مستواهم (الحالى) يناسب الهلال ويمكن أن يقدموا شيئا وأنما بغرض (المناكفه) والمماحكة، وهذا لا يجوز والهلال مقبل على مرحله صعبه، ومهمه، لا أقبل لرئيس ناد سابق (للهلال) أن يذكر التاريخ اسمه ذاك كمعوق للهلال من الحصول على كأس البطولة، بشغل الأدارة واللاعبين والجماهير بقضايا انصرافية هذا ليس وقتها.
·       فهيثم الذى يتحدث عنه (صلاح ادريس) بهذه الطريقة قد بلغ الأربعين سنة من عمره، وهو لم يكن أفضل لاعب فى تاريخ الهلال، لا من حيث المستوى الفنى ولا الأخلاقى.
·       هيثم ظلم نفسه ومن كانوا يحبونه بصورة أكثر مما يستحق، فالمفروض أن يعلن اعتزاله من نفسه بعد سقوط صلاح أدريس فى الأنتخابات التى فاز فيها البرير، لأنه لن يدلل كما كان يفعل معه صلاح أدريس، اضافة الى ذلك فهو محسوب علي صلاح أدريس، ومستواه ومردوه الفنى تدنى، وهيثم اصلا من نوعية اللاعبين الذين لا يقاتلون فى الملعب ولا يجيد التهديف أو اللعب بالدماغ، والشئ الوحيد الذى يجبده هو التمريرات الخطيره التى تسجل منها اهداف، وهذه الميزة يمكن التغلب عليها بمراقبته ونرفزته كما كان يفعل (الشغيل) وهو فى المريخ.
·       لو اعلن  (هيثم) اعتزاله، لشارك فى حفل تكريمه كآفة الدين اداروا الهلال من قبل وفى ا الحاضر والذين لم يديروه حتى ذلك الوقت، بل لشارك فى حفل تكريمه رئيس نادى المريخ نفسه وعدد من الأندية، ولتم الأتفاق مع ناد كبير من أى مكان فى العالم للمشاركة فى ذلك التكريم.
·       وعمر بخيت أعطى ولم يقصرنشهد على أنه لاعب خلوق وعلاء الدين اصلا لم يقدم للهلال شيئا  واسلوبه و(فلسفته) لا تتناسب مع مجتمع الهلال وما يظهره اؤلئك اللاعبون من حماس ومعهم الحارس (المعز محجوب) فقط لكى يثبتوا أن الهلال قد أخطأ فى حقهم، وهذا الحماس سوف يخبوء مع الأيام وسوف ينكشف مستواهم الحقيقى.
·       أما مهند الطاهر، فهو يشكر على موقفه الذى يشبه موقف لاعب المريخ (العجب ) حيث لم يمسح تاريخه ويرتدى شعار المريخ، ومهند أكثر لاعب انتقده فى الهلال وكتبت فى أكثر من مرة، أن اسلوبه لا يتناسب مع كرة القدم الحديثه.
·       بالنسبة لبشه وكاريكا صحيح لا يمكن الأستغناء عنهما الآن ولا زال فى جعبتيهما الكثير، لكنهما اصبحا لاعبى (شوط) ثانى كما ذكرت فى آخر مقال وهذا امر موجود فى كآفة ملاعب العالم.
·       أما عبد اللطيف (بوىا) يشكر عليه صلاح أدريس ومعه (جمعه جينارو)، وعبد اللطيف لا زال صغيرا ويمكن أن يعطى لخمس سنوات أخرى، أعتقد أنه مصاب وحينما يشفى فمكانه شاغر ويحتاجه الهلال فى المراحل المقبله التى من المتوقع أن يصاب فيها لاعب – لا سمح الله – أو ان يوقف بنيله بطاقات صفراء أو حمراء.
·       لقد ايدت موقف (صلاح أدريس) من عدم اعادة تسجيل (هيثم طمبل) حينما سعى نادى جنوب افريقيا لأبتزاز الهلال قبل أن يعود وشاهدى على ذلك الصحفى الكبير (دسوقى)، وكان مستوى هيثم الفنى فى ذلك الوقت أفضل من جميع هؤلاء اللاعبين، فذهب (للمريخ) فلماذا تلك (رجل) وهذه (كراع).
·       اتمنى أن يتناسى الجميع خلافاتهم الشخصية وأن يجتمعوا على حب (الهلال)، وأن يعملوا من أجل رفعنه لأنه يستحق.
·       ويبقى الجمال صنو الهلال .. وتبقى المتعة هلالابية متوشحة اللون الأزرق.

تاج السر حسين – tagelsirhussain@yahoo.com