الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

غير راض عن فوز الهلال على أهلى شندى 2/1 ؟

                                          
أتمنى الا يفهم حديثى بأنه تقليل من نادى (اهلى شندى) المكافح  المجتهد ، لكن أحباب الهلال الذين فرحوا على نحو مبالغ فيه لفوز الهلال على اهلى شندى، أعذرهم فهم لم يتعرفوا  جيدا على تاريخ الهلال.
 لقد خسر الهلال فى بداية السبعينات بهدف واحد من سانتوس البرازيلى أعظم فريق كرة فى زمانه بقيادة الأسطوره (بيليه) الذى لم تىنجب  ملاعب كرة القدم من هو أفضل منه  حتى اليوم، لا تقل لى ما ردونا أو مسى .. فخرجنا نحن عاشقى الهلال (زعلانين) ولم ننس تلك الهزيمه الا بعد أن أنتصر الهلال على نديد (سانتوس)، فاسكودى جاما، الذى كان يتصدر الدورى البرازيلى فى ذلك العام، بهدفين مقايل هدف، ويومها لقب الأسطوره نصر الدين عباس جكسا (بدى جكسا)، وبالأمس انتصر الهلال على اهلى شندى 2/1  وقدم عرضا رائعا أكد مهارة المدرب القدير (غارزيتو) ومع تقديرنا واحترامنا (للأهلى) مرة أخرى، لكن هل نرضى بتلك النتيجه التى حققناها مثلها من قبل على فاسكودى جاما بطل البرازيل؟
صحيح سجل الهلال هدفى السبق، لكن كيف استقبلت شباكه هدفا وهو الفريق الأول المرشح للبطوله، وأن كانت ليست افضل من انجازه التاريخى مرتين بالوصول لنهائى الأندية الأبطال، لكنها دون شك افضل 100 مره من كاس الكوؤس (فرح الغلا به)!!
والصحفى الذى يدعى بأن المريخ افضل انجازا من الهلال  أو أن الهلال صاحب صفر دولى منذ 80 سنه لا علاقة له بكرة القدم كما انه فاقد للأمانه، فالمنافسات الأفريقيه بدأت عام 1964 لا مع تأسيس الهلال عام 1930 وشارك الهلال لأول مره فيها عام 1966 وظل دائما يسجل حضورا زاهيا وبهيا ولذلك صنف كزعيم للأندية السودانيه قاطبة فى القرن العشرين ولم يكتف بذلك بل واصل الأنجازات بالوصول لدورى المجموعات لخمس سنوات متتاليه وهذه المره السادسه، وكأنه يشارك فى البطولة الأفريقيه مثلما يشارك فى الدورى العام السودانى الذى حصل عليه فى سبع مرات من 9 والثامنه فى الطريق من بينها بطوله فقد فيها نقطة واحده وبطوله كان الفارق بينه وبين (الوصيف) المريخ 18 نقطه!
الهلال فريق زعيم وقائد تأكدت زعامته بفوزه على غريمه (الوصيف) فى بطولة الأندية الأبطال حينما التقيا لأول مرة،بنتيجة 3/1 مع الرأفه، لذلك لا نرضى بالأنتصارات الهلاميه والضعيفه التى لا تتناسب مع حجمه، ولو كنت من عشاق (الوصيف) لما فرحت بنصر على انتر كلوب البورندى بهدف واحد فى اخر دقائق المباراة، وعليهم أن يتذكروا من قبل انتصروا فى السودان على ذات الفريق بهدفين وبالحضرى لكنهم خسروا مباراة الرد بنفس الهدفين وبضربات من منطقة الجزاء، وهذا يعنى  اذا تساوت النقاط بين الوصيف وانتركلوب وتفوق الأخير على ارضه بهدفين أو اكثر، فسوف بكون الأفضل والمتأهل هو (انتركلوب) ، وهكذا تفكر الأنديه التى تسعى لتحقيق بطولات ولهذا السبب انتصر الأهلى المصرى على (شلسى) الغانى ب 4 أهداف مقابل هدف، حتى لا يدخل نفسه فى حسابات (برمه) المعقده آخر المطاف.
وقد يقول قاتل أن تلك المباراة كانت على أرض الأهلى بشندى ويعتبر الهلال اذا تساوت النقاط بينه وبين الأهلى فائزا ب 4 أهداف مقابل هدف، وهذه حقيقة .. لكن هل ملعب شندى غريب على الهلال؟ وهل هو فى دولة أخرى غير السودان؟ طيب ماذا يفعل الهلال اذا التقى فى المباراة النهائيه وعيننا عليها مع بطل المغرب على ملعبه؟؟
الهلال ناد كبير وزعيم لذلك عليه أن ينظر دائما للقاءات الأصعب أمام اندية أكثر قوة وخبره.
ولهذا السبب لم احتف فى يوم من الأيام بنوعية اللاعبين الذين يظهرون مهاراتهم ويجيدون ويسجلون اهدافا و(يقلبون) الهوبه أمام الأنديه الضعيفه والمتوسطه المستوى لكنهم يختفون فى المباريات القويه والهامه وأمام الأنديه التى تمارس ضغطا على المنافس.
لهذا ومن أجل (الهلال) الذى لا نجامل فيه أقول بكل صراحه لم يتبق فى فرقة الهلال الحاليه لاعبا يشارك عن طريق المجامله أو بضغط من الصحفيين والأعلاميين وبعض الجماهير (المعذوره) العاشقه للهلال ولبعض اللاعبين أكثر من عشقها للهلال دون الأهتمام بمقومات كرة القدم الحديثه، سوى (مهند الطاهر) الذى يضيع ضربة جزاء يمكن أن تؤثر فى مستقبل مسيرة الهلال – لا سمح الله.
فى أكثر من قلت يجب أن يختار الجهاز الفنى افضل 11 لاعبا يبدأ بهم المباراة يمتازون باللياقة البدنيه العاليه وبالضغط على الخصم فى كل شبر وعدم التفريط فى اى كرة، ثم بعد تأتى ذلك المهارة و(الحرفنه).
وأن يتم توظيف اؤلئك اللاعبين حتى لو شاركوا فى مراكز لم يتعودوا اللعب فيها.
وجميعا شاهدنا المنتخب اليابانى فى الأولمبياد  وكيف أن (الليبرو) كان اكثر لاعبا حاول تسجيل اهداف فى مرمى (مصر) وكيف أنتصروا على المنتخب المصرى وأهانوه واذلوه وجعلوه متفرجا يستمتع بتبادلهم للكره فى رشاقه وسلاسه وحينما تقطع منهم الكره ينتفضون جميعا  من جديد ويضغطون على المصريين ولا يجعلونهم يرتاحون حتى تعود لهم الكره مرة أخرى ، لذلك لم نشاهد ابو تريكه الذى يحتاج لوقت يستلم فيه الكره  - بسبب تقدم السن - ثم يفكر لمن يرسلها ولم نشاهد محمد صلاح أو عماد متعب، الذى أكدت مباراة (اليابان) انه ما عاد ذلك المهاجم الخطر بعد زواجه وأبتعاده عن الملاعب للفترة من الوقت بسبب الأصابه.
آخر كلام:-
·        لو صبر الهلالاب على (غارزيتو) فسوف يفعل مع الهلال ما فعله (جوزيه) مع الأهلى المصرى.
·        هجوم منتخب السودان يقوده داائما لاعبين من الهلال، لأن أهداف الوصيف يسجلها (الباشا)!
·        الذين هتفوا ضد زعيم السودان (هلال) الحركه الوطنيه فى شندى على ذلك النحو، لا يمكن أن يكونوا من عشاق أهلى، الذى تضم فرقته أكثر من 5 لاعبين هلالاب .. ولا يمكن أن يكون ذلك قد تم بتحريض من السيد من صلاح أدريس، الذى قد نختلف معه لكننا لا نستطيع أن نشكك فى هلاليته وعشقه للهلال وهو اكثر من دفع للهلال فى تاريخه دينا أو هبة.
·        والخصومة الفاجره ليست من شيم الهلال والتنكر لما قدمه الأخرون وعدم الوفاء ليس من شيم الهلال.
·        فتشوا عمن هتف ضد الهلال وحذروهم، حتى لا نرى جماهير الهلال فى الغد تهتف ضد (الوصيف) فلى مباراة مع ناد اجنبى، وحتى لا يصل بنا الحال لما وصلت اليه كرة القدم المصريه.
·        واذا كان الهلال ليس فى حاجة الى دعوة السيد/ صلاح أدريس، وهو رمز من رموز الهلال، فالهلال ليس فى حاجة لدعوة (معتمد) شندى، فااهلال هو السيد وهو الزعيم وهو من يعطى  الأخرين فرصة ان يتفاخروا احتفاء به.
·        على شباب (هلال) الحركه الوطنيه أن يعلموا بأن دورهم الوقوف الى جانب الهلال والوقوف الى جانب الوطن ، فهو السيد وهو الأهم.
·        وهم لا يقلون وطنية وثقافة من اندادهم فى ناديى الأهلى والزمالك.
تاج السر حسين

الأحد، 3 يونيو 2012

هل هدف مازدا برئ فى اختيار هيثم مصطفى للمنتخب؟

*هذا المقال لم تنشره قبل مباراة زامبيا .. فللأسف فى زمن الفضاءات المفتوحه، يرى البعض من حقهم تحديد الموضوع الذى يكتبه الكاتب وهل يتوافق مع رؤاهم أم لا.
___________________
بغض النظر عن مستوى كابتن/ هيثم مصطفى الفنى الذى لا يشك فيه انسان وتمريراته القاتله التى كثيرا ما أثمرت عن اهداف، وبدون الأجابه على سؤال يقول هل يفيد (هيثم) المنتخب الوطنى بعد تقدمه فى السن ونقصان لياقته البدنيه، حتى لو أجتهد وارهق نفسه من اجل اثبات ذاته وأنه قادر على العطاء أم لا؟
علينا ان نتفق اولا بأن مسوؤلية اختيار كابتن/ هيثم فى الأول والآخر ترجع للمدرب (مازدا) ومعاونيه الفنيين لا الجهاز الأدارى، كما حاول  أن يدعى  ويبرر الأستاذ/ الطريفى الصديق، فلو لم يكن (مازدا) مقتنعا بذلك الأختيار لما اجبره عليه أحد، ولو أجبر فهذا يعنى انه لا يصلح لقيادة المنتخب الوطنى، طالما سمح بتدخلات فى عمله من جهات غير (فنيه).
ومن المدهش جدا أن يتحدث (الطريفى الصديق) عن سبب ابعاد (هيثم) من تشكيلة الهلال ويقول انها تعود (لمشاكله) مع المدرب (غازيتو)، لا لرؤية غازيتو (الفنيه) فى جدوى او عدم جدوى مشاركة (هيثم) فى  المباريات وزمن المشاركه اذا كان ضروريا وهو مدرب (خبير) حقق مع (مازيمبى) الكنغولى أفضل النتائج ولمساته واضحه مع (الهلال)، وما يحدث من تقصير واخفاقات ليست مسوؤليته وأنما تعود (لمزاجية) اللاعب السودانى وعدم تمتعه (بالثبات الأنفعالى) وفقدانه لثقافة تحقيق البطولات ولولا ذلك لما اخفق الهلال فى التأهل لدورى المجموعات بعد أن تقدم على نادى (الشلف) المتواضع المستوى بهدف حتى قبل نهاية المباراة بخمسه دقائق.
للأسف اللاعب السودانى لا يعرف متى يحتفظ بالكره ومتى يرسلها طويله وكيف يهدر الزمن فى الدقائق الأخيره ويدخل منافسه فى جو الأحباط واليأس، وهذا ما تجيده الأنديه المصريه والتونسيه لذلك فهى ألأكثر حضورا فى النهائيات والأكثر حصدا للبطولات.
وقبل أن نواصل علينا أن نسأل انفسنا هل (مازدا) أكثر خبرة وأفضل نتائجا من المدرب المصرى (حسن شحاته) الذى كان لاعبا فذا ثم أصبح مدربا فذا كذلك حقق مع نادى (المقاولين) العرب عام 2004 وهو فى الدرجه الثانيه كأس (سوبر) مصر وانتزعه من فك (الزمالك) بنتيجة 4/2 ووقتها الزمالك كان بطلا للدورى العام؟ وسبق ذلك الأنجاز بتغلبه تغلب على الأهلى فى ذات العام وحصوله على بطولة كأس (مصر) بنتيجة 2/1.
ثم تدرج خطوة خطوة فى سلم التدريب حتى تسلم قيادة المنتخب المصرى وحقق معه ما لم يحققه اى مدرب مصرى أو أجنبى من قبل حيث حصل على ثلاث بطولات متتاليه فى أمم افريقيا 2006، 2008، 2010.
فمبادئ (حسن شحاته) وثوابته التى لا يمكن ان يتنازل عنها هى عدم اخيتاره لأى لاعب مهما وصل مستواه ومهما كانت اهميته، اذا كان لا يشارك باستمرار مع ناديه فى المنافسات المحليه والقاريه، لذلك ظل (الحضرى) يلهث ويتنقل من ناد لآخر بعد  أن غدر بناديه الأهلى، حتى يحتفظ بمكانه فى تشكيلة المنتخب المصرى وهو (حارس) مرمى، أى يلعب فى وظيفة تختلف مهامها عمن يلعب فى وظيفة اخرى ويمكن أن يعمر (حارس المرمى) فى الملاعب فترة اطول تتعدى الأربعين سنه كما شهدنا العديد من الحراس العالميين والأقليميين على مر التاريخ، اضافة الى ذلك فحسن شحاته لا يختار لاعبا لديه مشاكل مع ناديه أو تم ايقافه لعدد من المباريات مثلما حدث من قبل مع مهاجم  نادى حرس الحدود المزعج (عيد عبد الملك).
وبصورة عامه عمن يلعب فى وظيفه أخرى خلاف حراسة المرمى فقد ذكر المدرب (مصطفى يونس) أن رئيس النادى الأهلى (الأسبق) واللاعب الفذ فى زمانه (صالح سليم) قال لهم (اذا لم يثبت لاعب الكره قدميه فى الملاعب وهو فى سن الثمانى عشرة، فعليه أن يترك الكره ويبحث له عن مهنة أخرى) !
هذا فى زمن سابق فكيف يكون الحال مع عصر (كرة القدم) الحديثه التى تتطلب لياقة بدنيه عاليه قبل المهارة والمستوى الفنى المتقدم.
الشاهد فى الأمر أن (هيثم مصطفى) قد أعطى ما فيه الكفايه وقدم للهلال والمنتخب السودانى ما لم يقدمه اى لاعب من الجيل الحالى، لكنه لم يرق لما قدمه كباتن سبقوه حققوا بطولات مع المنتخب الوطنى ووصلوا بالهلال الى منصة التتويج الأفريقى فى البطولة الأولى والأهم  مرتين، وهذا ما لم يحققه اى ناد سودانى آخر خلال قرن كامل، ولذلك أستحق الهلال الفوز بلقب أفضل ناد للقرن العشرين فى السودان.
على كل لا أشعر بأن (هيثم) سوف يفيد المنتخب كثيرا، والقصد من اختياره لا نظره فنيه أو لدوره القيادى المعروف به، وأنما لأحراج المدرب (غازيتو) وزيادة مشاكله مع جمهور الهلال (العاطفى) لا (العقلانى) .. و(غارزيتو) شئنا أم ابينا فهو أفضل المدربين فى تاريخ الهلال، فقط يحتاج لشجاعة أكثر تمكنه من التخلص من اللاعبين اصحاب اللياقه البدنيه المتدنيه أمثال (مهند الطاهر) والذين لا يقدرون على ممارسة الضغط على الخصم وأن يستفيد من مميزات يتمتع بها اللاعب (بكرى المدينه) وأن يوظفه توظيفا جيدا فهو يتمتع بمخزون بدنى عالى وقوه جسمانيه ضاربه ويجب ان يبدأ به المباريات وأن يشارك باستمرار مما يمنحه الثقه ويجعله أفضل لاعب فى السودان  فى الوقت الحالى.
وأن يبحث عن لاعبين فى وظائف محدده حتى يتمكن الهلال من حصد (الكونفدراليه) التى لا ترقى لبطولة الأنديه لكنها وبدون شك افضل من البطوله التى حصل عليها المريخ وهى (كاس الكوؤس).
بعد نتيجة مباراة زامبيا:-
* فعلا ورط (مازدا) كما اراد ادارة الهلال وجماهيره بفرض (هيثم) على التشكيله من جديد .. ونحن شعب عاطفى لا تهمنا الأحترافيه كثيرا.
* مثلما (ورط) هدف مهند الطاهر، الهلال وسوف يتم التعاقد معه بمبلغ لا يستحقه.
* وسوف يتأكد الجميع مما قلناه فى اول مباراة خارجيه للمنتخب أو الهلال.
* فالأنتصارات على أرضنا ظللنا نسجلها حتى لو اسندت الأداره الفنيه لمدرب مغمور مثل (اسماعيل عطا المنان) لا يعرفه أحد ولم يشرف من قبل على ناد له اسم معروف، ولا أدرى من يفرضه على المنتخب؟
تاج السر حسين

السبت، 5 مايو 2012

كالعاده سجل مهند الطاهر هدفا .. ولكن !!


                                   الفنان (ايمن حفنى) يشبه الهلال
                                                   
                                           
لدرجة ما كتبت  منتقدا أشتراك (مهند)  المتواصل على حساب لاعبين أكثر منه حركة وايجابية وضغطا على الخصم حتى شعرت بأن كل من يقرأ ما أكتبه يظن أنى كاره له أو لدى معه خلاف شخصى، وهذا ما لم يحدث طيلة تاريخى مع الهلال ومنذ أن ظهر (جكسا) عام 1963 وأوقف متواليات المريخ الثمانيه ليلة المولد، وحتى لا يسعد المريخاب وينتفخ ريشهم فالهلال سبقهم على عشر متواليات خلال عام واحد.
الشاهد فى الأمر كالعاده سجل (مهند) هدفا و(قلب الهوبه) وأسعد الكثيرين وأن كان هذه المره بخطأ وعدم تقدير جيد من حارس الأمل لا كهدفه فى (الشلف)  الجزائرى الذى لا ينكر الا مكابر بأنه كان جميلا، ويستحق (الهوبه).
لكن الا يتفق معى من يعرفون كرة القدم ولعبوها داخل المستطيل الأخضر ويتابعونها على الملاعب المختلفه، بأن شكل الهلال قد تغير الى الأفضل وأصبح خط الدفاع أكثر ثباتا وتماسكا بعد أن كاد (الأمل) يسجل فى أكثر من سانحه، نتيجة لضعف خط وسط الهلال فى وجود (مهند)؟ والمشكله التى لا يعرفها البعض أن الخطه التى يلعب بها (غارزيتو) والتى تميل للهجوم أكثر من الدفاع و(الخندقه) كما كان يفعل ريكاردو عام 2007 والذين جاءوا من بعده وآخرهم (ميشو)، لا يفيد فيها اللاعب (الكحيان) الذى لا يجيد الصدام والضغط على الخصم ولا يفرط فى الكرة التى بحوذته، وهذه كلها تلخص عدم قناعتنا بمشاركة (مهند الطاهر) المستمره خصما على حق لاعبين آخرين ، والبعض  يقول بدون معرفه أنه لاعب (مزاجى) وهذه ليست الحقيقه، فمهند مشكلته البطء الشديد وعدم قدرته على الألتحام اضافة الى ذلك تمريرارته الخاطئه والتى لا تصل أحيانا للزميل بل تتسبب فى اصابة ذلك الزميل كما حدث (لبكرى المدينه) فى مباراة الهلال أمام المريخ فى الدورة الثانيه من الموسم الماضى.
ولا أدرى حتى الآن ماهو السبب الذى يجعل (غارزيتو) يضع على دكة البدلاء لاعبا مثل (بكرى) وهو صاحب مجهود وافر ولياقة بدنيه عاليه ومقدرة على الضغط على دفاعات الخصم وأرهاقها .. والرياضيون المصريون أصحاب عين فاحصه وقد اشادوا (ببكرى المدينه) كثيرا وقالوا انه يمتلك قوة وطاقه اللاعبين الأفارقه.
على كل أعتقد الحل الوحيد هو أن يتعاقد (الهلال) خلال التسجيلات القادمه مع لاعب يؤدى دور (مهند الطاهر) ويلعب بقدمه اليسرى ويذكرنا بالرائع (محمد حسين كسلا) وهو لاعب (طلائع الشرطه) الحالى (ومصر للمقاصه) سابقا، (أيمن حفنى) ومن يريد مشاهداته والتمتع بموهبته، فيمكن ان يراجع ذلك على فيديوهات (اليوتيوب) .. فهل تفعل ادارة الهلال ذلك بعد أن بح صوتنا من كثرة المناداة بالفنان (أيمن حفنى) الذى يمكن أن يستبدل (باتوبونج) مع قليل من المال؟
آخر كلام:-
·        كرة القدم الحديثه ليست تسجيل أهداف فقط .. وأنما قدرات دفاعيه ومجهود وافر وحركه مستمره، ومنع المنافس من تسجيل هدف ثم الأنطلاق نحو الأمام لتسجيل هدف معاكس.
·        وأفضل مثال ذلك الكره التى خبطت قائم المعز محجوب فأرتدت وسجل منها هدف فى شباك أكرم الهادى بتمريرة  ذكيه من علاء الدين لسادومبا ومنها (لبشه) الذى اسكنها الشباك.
·        اسعدنى جدا تألق حارس الهلال (جمعه) الذى سوف يعيد الأمجاد لوظيفة حارس المرمى فى الهلال بتوقف (عافيه) و(زغبير) ومن قبلهما (سبت دودو).
تاج السر حسين

الأربعاء، 2 مايو 2012

لا تأذونى فى هلالى




لم يبق لنا شئ جميل يذكرنا بالأيام الخوالى غيره.
وأعرف جيدا ان المعايير تبدلت والقيم تغيرت واصبحت (الأنا) عاليه، والمصلحه هى التى تحدد رؤى الكثيرين لا حبهم للهلال.
وليعذرنى البعض فى تكرار هذه المعلومه التى ذكرتها من قبل وقلت فيها بأنى ولدت وترعرعت فى اقرب مكان لنادى الهلال الحالى .. ولعبت كرة القدم على مستوى عال جدا وأتصلت بى قيادات (مريخيه) للعب فى المريخ فأعتذرت لهم بأنى (هلالابى) ولا يمكن أن العب لغريم الهلال ونديده ومنافسه وقد كان العصر عصر الأنتماء لا الماده  والأحتراف.
وما يدور الآن لا يشبه الهلال وتاريخه وأرثه الحضارى ويتعب الأمير/ صديق منزول فى قبره مثلما يتعب (الزعيم) الطيب عبد الله وكل من أخلص للهلال.
فهل يعقل كلما انهزم الهلال أو خرج بالتعادل أن نبحث عن شماعه ونرمى عليها سبب تلك الخساره؟ وهل يوجد فريق فى الدنيا لا يهزم؟
فنتيجة الهلال السيئه أمام (الشلف) الجزائرى التى ما كان يصدقها حتى أكثر المحبين (للشلف)، لم يتسبب فيها (البرنس) هيثم مصطفى ولا علاقة لها بالسيد/ صلاح أدريس، ولا أخال من عشق الهلال فى يوم من الأيام يتمنى له الخساره.
الم يهزم الهلال من قبل ؟ وفى مختلف الأزمنه وبعد أن كأن قاب قوسين أو أدنى من تحقيق بطوله أوة الوصول لنهايتها؟
الم يخسر الهلال نتيجة مباراتيه أمام الأفريقى التونسى فى الكونفدراليه بعد أن سجل هدفا فى الدقيقه 20 من الشوط الأول بملعبه وعادل بها نتيجة تونس ثم خرج من الكونفدراليه بضربات الجزاء؟
وبعد ذلك بأيام تداخلت مع الكابتن/ على قاقارين ومالك جعفر فى برنامج (مودرن سبورت) الذى يقدمه الأعلامى المصرى/ مدحت شلبى، وقلت لهما (ماكان الهلال فى حاجة لشكوى، وأنما لمدرب شجاع يضغط على خصمه ويحقق الهدف الثانى، وكان على اللاعبين انفسهم أن يقوموا بذلك الدور).
وهذا الشريط  تكرر فى لقاء (الشلف) الجزائرى بعد أن سجل مهند الطاهر هدفا فى الدقيقه الثامنه من الشوط الأول وبعدها وقف جميع لاعبى الهلال يتفرجون ولم يضغطوا على جبهة (الشلف) ليسجلوا هدفا ثانيا وثالثا، وهذه مشكلة كرة القدم السودانيه منذ الأزل.
لكن رغم كل ذلك .. اتمنى من الكابتن/ هيثم مصطفى وبكل الحب والود الذى احفظه له، أن يعلن قرار اعتزاله فى وقت مناسب حتى لو كان قادرا على العطاء ، لكى ينهى تاريخه فى الملاعب بالصوره التى يستحقها وأن يكرم التكريم اللائق به.
وبكل صراحه ودون مجامله اى مدرب واثق من نفسه (غربى) أو (مصرى) اذا اشرف على تدريب الهلال أو المريخ فسوف يكون اول طلب له اعتزال النجمين الكبيرين (هيثم) و(العجب)، فكرة القدم عمر، ولياقة بدنيه عاليه ولا بأس من خبره لم تتأثر بتقدم السن.
ومن يستشهد (بابى تريكه) اقول لهم انه طلب من نفسه الأعتزال فى أكثر من مره، وابوتريكه لا يلعب الآن بصوره جيده لأكثر من 10 دقائق فقط!!
ومن يستشهد بأحمد حسن فى الزمالك، فهو لا يعلم أن تدنى مستوى الزمالك فى السنوات العشر الأخيره وعجزه عن تحقيق بطولات أو الفوز على الأهلى، هو اعتماده على لاعبين كبار سن حتى لو حققوا له أنتصارات من وقت لآخر ضد أندية متوسطة المستوى أو ضعيفه، على عكس سياسة النادى الأهلى، الذى لا تعرفه اداراته (المجامله) فى الأهلى ولذلك طالبت المدافع الفذ (عماد النحاس) بألأعتزال والأنضمام للجهاز الفنى، فلم نسمع أن جماهير النادى الأهلى أحتشدت أو سيرت مظاهر، وعماد النحاس احد افضل من لعبوا فى وظيفة الليبرو فى تاريخ مصر كله.
وعلى الأخ/ الأمين البرير اذا كان مخلصا للهلال وعاشقا له أن يجلس مع الجزء المتبقى من مجلسه ويعلنوا استقالتهم فورا، فما يحدث الآن فى الأدارة لا يشبه الهلال.
اللهم هل بلغت .. اللهم فأشهد.
تاج السر حسين

الاثنين، 30 أبريل 2012

لم يهزم الهلال (غارزيتو) ولا يعفى من الخطأ بصورة مطلقه!


السبب الرئيس فى هزيمة الهلال بنتيجة (التعادل) 1/1 على ملعبه وبذلك ضعف موقفه للتأهل لدورى المجموعات (كالعاده) ومهما كان مستوى لاعبيه عاليا، هو فقدان اللاعب السودانى لثقافة تحقيق البطولات، وللأسف حتى اللاعب الأجنبى حينما يأتى للسودان يفتقد تلك الثقافه، فكلنا شاهد المحترفين الأفارقه مع الأنديه التونسيه والمصريه كيف يصارعون لاعبى الخصم طيلة التسعين دقيقه ولا يهدأون، لأنهم يعرفون بأنهم محترفين يحصلون على مبالغ خرافيه نتيجة لعبهم لذلك النادى .. فهل رأيتم مستوى (سادومبا) بالأمس الذى كان يلعب (بالشوكه والسكين)؟
و لو تعامل  (سادومبا) مع الفرصه التى تهيأت له فى آخر دقيقه من زمن المباراة بجديه وهدف بقوه أو عكس الكره باتقان لسجل منها هدف ثانى ولو تواصلت تلك الجديه من جميع لاعبى الهلال فى الشوط الثانى ونسوا انهم متقدمين بهدف وأنهم سوف يعانوا كثيرا فى مباراة الرد وسوف يندمون على أى فرصه ضاعت،  لخرج الشلف مهزما بنتيجة ثقيله ولحمل (غارزيتو) على الأعناق.
 وخطأ (غارزيتو) الوحيد فى المباراة استبداله (لنزار) المتألق وقتها وهو يشارك (بويا) نجومية المباراة من جانب الهلال، ونزار أقرب من يؤدى وظيفة البرنس (هيثم مصطفى) الذى أرى أن المطالبه به بعد خسران نتيجة المباراة وربما التأهل، بالتعادل على أرضه، يعكس عدم وعى وعدم أحترافيه لكثير من الأعلاميين والصحفيين ، والجمهور بالطبع معذور لأنه يتعامل مع الأمور بالعاطفه وتهمه النتائج فى الآخر.
للأسف دور الأعلام والصحافه أن توعى الجمهور، ف(هيثم مصطفى) مع كامل تقديرنا له ولتاريخه ولعطائه طيلة السنوات الماضيه لو كان موجودا لخسر الهلال النتيجه بأكثر من ذلك، لأن الوسط سوف يكون أكثر بطأ؟
وقد لا يعلم البعض ان مشكلة الهلال الحقيقيه (الآن) هى (مهند الطاهر) رغم انه سجل هدفا رائعا وصوب كرة أخرى رائعه، لكنى أسأل  الخبراء،  هل (قطع) مهند الطاهر كرة واحده من أحد لاعبى (الشلف) طيلة زمن المباراة ؟ وما هو عدد التمريرات الصحيحه التى خرجت من قدمه لزملائه؟
سوف نجد أن (مهند) لم يقطع كرة واحده ولم يضائق لاعبى الخصم بنسبة 100% ولهذا استحوذوا على منطقة الوسط والمدير الفنى يلعب بخطة أقرب الى 4/3/3 ، وكان المفروض أن يبدأ ببكرى المدينه المزعج وسادومبا كرأسى حربه فى المقدمه ومن خلفهما كاريكا، فدخول (بكرى) المدينه بعد التعادل أو متزامنا مع تسجيل الهدف اصبح لا قيمه له لأن الفريق الجزائرى تكتل أمام مرماه، وبكرى لاعب يحتاج الى مساحات خاليه.
ومن يدعون أن (مهند) يمتلك حلول، وهم يقصدون فقط تهديفاته القويه من وقت لآخر، هل شاهدوا (مسى)، وهل يكتفى (مسى) بتسجيل الأهداف وبالتمريرات القاتله لزملائه أم يشارك فى الضغط على لاعبى الخصم ويستخلص منهم الكرات، وهذه اهم ميزه فى لاعب كرة القدم الحديثه فى أى مكان فى العالم خلاف السودان، الذى يهتم فيه الكثيرون بتسجيل الأهداف.
ويسأل عن نتجية مباراة الأمس (سيف مساوى) الذى نال بطاقة صفراء (مجانيه) فى مباراة انتصر الهلال فيها أمام فريق ضعيف فى دور ال 32 بخمسة اهداف وكان منتصرا خارج الأرض بثلاثيه نظيفه ويشاركه فى الخطأ كذلك (غارزيتو) بعدم استبداله لمساوى قبل حصوله على البطاقة الصفراء وهل حاصل على واحده قبلها ومعروف أنه سوف يتوقف ولن يشارك فى مباراة مهمه اذا حصل على تلك البطاقه.
الشاهد فى الأمر بدون أن نتعلم ثقافة تحقيق البطولات صحفيين واعلاميين وأداريين وجماهير لن نحقق بطوله ذات قيمه، فمن يسعى لتحقيق البطولات لابد أن يحسب حسابات دقيقه مثل لاعب الشطرنج، ولا يمكن أن تتحقق البطوله من خلال مباراة واحده نرمى فيها بثقلنا ولا تهمنا المباراة التى تأتى من بعدها.
وعلى كل، فالهلال وحتى الآن حقق أفضل نتيجة حققها ناد من الأنديه السودانيه الأربعه المشاركه فى البطولات الأفريقيه لكن الحقيقه التى يجب أن نعترف بها، ليس من السهل على الهلال أن يجتاز (الشلف) بأنتصار عليه فى ارضه أو التعادل معه بأكثر من هدف، وبعد أن سجل الهلال هدفه فى الدقيقه الثامنه بملعبه تعامل الجميع مع المباراة بسلبيه مبالغ فيها خاصة (سادومبا)، ولا المريخ سهل عليه أن يجتاز (مازيمبى) بنتيجة 3/ صفر (داخل الملعب)، ومازيمبى فريق يعتمد على الهجوم ويقدم أداء خارج ملعبه أفضل من داخله.
ونصيحتى للأتحاد العام حتى لا يرهق انديته ويصيبها (بالفلس)  وتهبط للدرجات الدنيا كما حدث (لحى العرب) بعد مشاركاته فى الكونفدراليه ، أن يعترف بمستوى الكره السودانيه وأنعدام ثقافة البطولات وأن يكتفى بناد واحد يشارك فى بطولة الأنديه وناد آخر فى الكونفدراليه وفى الغالب هما (الهلال) و(المريخ) وأن يدعمها دعما مقنعا حتى تعكس وجها مشرقا للكره السودانيه، أفضل مما نراه الآن.
فاحصائية الدورى الممتاز بعد نهاية كل عام تظهر الفارق الكبير فى النقاط بين الثانى اذا كان الهلال أو المريخ ومن يليه وتؤكد أن الأنديه السودانيه التى تشارك فى الكونفدراليه مستواها ضعيف جدا وأنها لا تمتلك الأمكانات التى تجعلها تقدم مستوى معقولا دعك من أن يكون جيد.
وبعد تطور الكره يمكن أن يشارك السودان بأى عدد يراه الأتحاد العام ويقبله الكاف.
آخر كلام:-
·        مستوى (الكونفدراليه)  هذا الموسم ضعيف جدا، ومن يهبط من ناديى (الهلال) (,المريخ) اتوقع الا يكون لديه منافس ويستطيع أن يحصل على البطوله، الا اذا لازمنا عدم التمتع بثقافة الحصول على البطولات حتى لو كانت (سيكافا)!!
·        على عشاق (الهلال) أن يختاروا بين (الهوبه) وبين بناء فريق قوى يهز الأرض امام أعتى الفرق!
تاج السر حسين

الاثنين، 2 أبريل 2012

ضرورة اعتزال هيثم وتنحى البرير

                                   سيدا .. حبيب الملايين
                                    كم نظرنا هلال
الحق يقال أن أداء الهلال فى شوط المباراة الأول أمام المورده لم ار مثله على الملاعب السودانيه منذ فترة طويله ولا أظنه يشابه اداء غير الذى قدمه الهلال أمام سانتوس البرزيلى بقيادة الأسطوره (بيليه) حينما زار عدد من الدول فى بداية السبعينات من القرن الماضى ولعب ضد انديتها الزعيمه وفاز على الأهلى المصرى 5/ صفر، بينما فاز على هلال السودان بصعوبه 1/ صفر، وحينما عاد بيليه الى وطنه وسئل عن أفضل فريق قابله قال بدون تردد (غزلان) السودان.

وبدون مبالغه كان اداء الهلال أمام المورده يشبه اداء (برشلونه) مع الفارق، ولو استمر الهلال على هذا الحال فسوف يحقق البطوله التى يحلم بها أهل الهلال وسوف تفتح ابواب الأحتراف على مصراعيها (لمساوى) ورفاقه، فقط علينا أن نصبر على هذا (المدير الفنى) الرائع وأن نمنحه كافة الصلاحيات وأن نعاونه ونقف الى جانبه بغض النظر عمن يوضع فى التشكيله ومن يدير الهلال.

وللأسف نحن السودانيين معروفين بالعاطفه (المدمره) أحيانا وكثيرا ما تقودنا تلك العاطفه الى تبنى مواقف وخيارات قد لا تؤدى فى النهايه للمصلحه العامه.

الشاهد فى الأمر .. اذا صحت الأخبار التى ترددت قبل يومين وجاء فيها أن (البرنس) هيثم مصطفى، قد أعلن اعتزاله الكره وأنه دعا لعدم التفريط فى مكاسب ناديه ومعشوقه (الهلال)، فذلك أمر غير مستغرب من (هيثم) الذى حفر اسمه داخل قلوب الأهله ضمن (الكباتن) الأستثنائين الذين لن يتكرروا فى الهلال كثيرا والذين لم يقتصر دورهم على وضع (شاره) على الكتف وتبادل الأعلام مع قائد فرقة منافسه ومتابعة القرعه التى تحدد الفرقة التى يبدأ أحد لاعبيها ركل الكره أو أن يختار الأتجاه التى تذهب اليه فرقته.

وجميع الرياضيين هلالاب وغير غير هلالاب يعلمون أن (هيثم) كان يقوم الى جانب ممارسته للكره وارساله التمريرات القاتله لزملائه ودوره كقائد داخل الميدان، بمهام اضافيه مثل حل مشاكل اللاعبين مع الأدارات المتعاقبه وكان يساهم فى اقناع بعض اللاعبين فى الأنضمام للهلال، وعن دور (هيثم) المميز خارج الملعب تحدث الكثيرون ومن بينهم لاعبين فى المريخ.

لكن .. ورغم ذلك كله وبغض النظر عن مصلحة (الهلال) ومن أجل أن مصلحة (هيثم) وأن يبقى محافظا على تاريخه ومكانته فى قلوب الأهله، نجد أنفسنا مؤيدين له فى ذلك القرار مهما كان صعبا ومرا، حتى يترك (هيثم) الملاعب وهو قادر على العطاء بل فى قمة العطاء ولا زال البعض ينتظر منه الكثير وحتى يحظى بالتكريم الذى يستحقه من الهلالاب ومن كآفة الرياضيين، ولكى لا يبتعد مثلما ابتعد كثيرون قبله أخلصوا للهلال وافنوا عمرهم فى الملاعب دون أن ينالوا التكريم اللائق ماديا وأدبيا.

وعلى هيثم فى هذا الجانب أن (يسمع كلام من يبكيه لا أن يسمع كلام من يضحكه) وأن يصر علي الأعتزال حتى لو كان قادرا على العطاء.

أما عن الأخ /الأمين البرير، وهو كذلك ابن من ابناء الهلال وعاشق له ويحبه على طريقته الخاصه ولا يستطيع أن يدعى غير جاحد ومكابر بأن الهلال فى الوقت الحاضر لا يمتلك مدربا جيدا ولاعبين ممتازين سواء أن وجدهم البرير أو قام بضمهم فى الفتره الحاليه، مع تحفظنا على الطريقه التى تم بها التعاقد مع اللاعب اوتوبونج والمبلغ الذى دفع فيه وتجاوز ال 800 الف دولار، رغم ظهوره بصوره جيده مع الأتحاد السكندرى فى الدورى المصرى.

لكن ذلك كله لا يجعلنا نتمسك بقيادة الأخ الأمين للهلال فى هذه الفتره وهو يعلم أكثر من غيره أن المجلس الحالى غير منسجم وتسوده الخلافات والمشاكل، وعلينا أن نعترف بأن الطريقه التى جاء بها هذا المجلس لم تعرفها أدبيات الهلال من قبل وتدخلت السياسه فى اختيار المجلس بصوره غير لائقه، ولا يمكن أن تكون تلك ديمقراطية الهلال التى عرف بها، وأن تجرى عملية التسجيل والتصويت خارج نادى الهلال بدعوى ابتعاد النادى عن منطقة سكن بعض الأعضاء، ومن قبل تساءلنا ما هو المرجو من عضو يصعب عليه ان يدخل نادى الهلال للتصويت ، وكيف يشارك فى فعاليات النادى ومناسباته المختلفه؟

وهذا كله جانب وجانب آخر القضيه التى فصل فيها الأتحاد الأفريقى .. والحكم كما يقولون عنوان (الحقيقه)، وصحيح أن ذلك الحكم لا يمنعه من القيام بدوره كرئيس للنادى فى كافة المجالات ما عدا مجال كرة القدم، لكن المجال الأخير أهم منشط ويعتبر عنوانا للأنديه حتى التى تمارس نشاطات أخرى تتميز فيها مثل السله والطائره والسباحه وكرة اليد وخلاف ذلك من انشطه.

والهلال كناد عريق اقترن اسمه (بالتربيه) لا يرضى عاشقوه بكتمان قول الحق، وبالأنتصار للأخ ظالما أو مظلوما.

لذلك كله ومن أجل مصلحة الهلال التى لا نجامل فيها أحدا مهما كانت مكانته ، نرى على الأخ/ الأمين اتخاذ القرار الصائب والسليم بالتنحى عن رئاسة الهلال، مع مجلسه بعد المباراة القادمه أمام المريخ وأن يعلن المجلس عن انتخابات مبكره، حتى تقود الهلال مجموعه متجانسه ومتوافقه وبعيدا عن التدخلات السياسيه، خاصة والهلال لديه مدرب وفرقة ممتازه قادرة على تحقيق بطولة افريقيه (هامه) تضاف الى انجازاته وأنفراده طيلة السنوات الماضيه بأفضل النتائج السودانيه فى أقوى بطولات الأتحاد الآلأفريقى وهى بطولة الأنديه الأبطال.

آخر كلام:

· البعض يقف مع (هيثم) .. والبعض يقف ضده .. والبعض يقف مع (البرير) والبعض يقف ضده ، بالحق أو بالباطل .. ونحن مع (الهلال) الذى يجب أن يكون دائما فوق الجميع ولا تهمنا سوى مصلحته

· ونقول (لهيثم) مخلصين لو كان الأمر فى يدنا لتمنينا استمراريته داخل الملاعب لمائة عام ولغنينا له (لو عمرى شيئا فى يدى لوهبتو ليك يا سيدى).

تاج السر حسين

الأحد، 29 يناير 2012

اخفاقات كرة القدم السودانيه .. وفرح الغلابه !

                     هذا هو العلم الذى حصل به السودان على استقلاله
             وهذا هو المنتخب الذى حصل لنا على بطولة أمم افريقيا 1970
أصابنى  كثير من الغيظ والأندهاش .. وأنا اتابع فرحة بعض الرياضيين السودانيين بالتعادل الذى خرجنا به أمام (انجولا) بدءا من مراسل الجزيره الأخ/ سامر العمرابى، الذى استمع له الكثيرون وهو يتحدث عن اداء قوى ونتيجه ممتازه أمام ذلك المنتخب وكأننا كنا نلعب ضد  برشلونه (اسبانيا) أو (البرازيل)  وما كنا نلعب ضد منتخب متواضع يقوده (عجوزا) الأهلى المصرى الذى استغنى عنهما وهما (فلافيو) و(جلبرتو) .. وكأننا لم نكن على رأس الأربعه دول المؤسسه للأتحاد الأفريقى عام  1957 قبل ابعاد جنوب أفريقيا بسبب التفرقه العنصريه التى كانت تمارسها فىذلك الوقت .. وكأننا لم نفز ببطولة أمم أفريقيا عام 1970 بعد أن هزمنا غانا فى المباراة النهائيه بكل قوتها وجبروتها وقبلها مصر ومن قبل ذلك (الكميرون) التى لم تحصل وقتها على اى بطولة افريقيه ثم اصبحت فيما بعد أفضل منتخب للقارة الأفريقيه فى القرن العشرين .. وكأننا لم نصعد بعد ذلك بسنتين لنهائيات اولمبياد (ميونيخ) وخرجنا مرفوعى الرأس وسجلنا هدفا اسطوريا فى مرمى الأتحاد السوفيتى.
وعلينا الا ننسى بأن ناديى (الهلال) و(المريخ) فى آخر بطولة اندية افريقيا فاز الأول على افضل أندية (انجولا) فى السودان بثلاثة اهداف نظيفه وتعادل معه على ارضه وأخرجه من المنافسه مبكرا وكاد أن يفعلها المريخ بالفوز على النادى الأنجولى الثانى 2/ صفر، ولولا اضاعة العديد من الأهداف لأخرجه من المنافسه من أم درمان كما فعل الهلال.
ولا أدرى لماذا نفرح  كل هذا الفرح وفرصة التأهل كانت تحت اقدام لاعبينا لو بادروا بالهجوم الضاغط ولو لم يقعوا فى اخطاء ساذجه جعلت المصريين المتابعين للمباراة الى جانبنا يضحكون ويسخرون وهم يشاهدون أحد مدافعينا (سيف مساوى) يرتكب مخالفه ساذجه ضد أحد لاعبى (انجولا) فى وقت كان متجها  بوجهه نحو مرماه، وهذا تصرف غريب من اللاعب السودانى خسر بمثله من قبل الهلال أمام الأسماعيلى فى مصر، ثم واصل الخطأ المدافع (أمير كمال) الذى تخطاه لاعب (انجولا) فاعاقه فى وقت كان خلفه ثلاثه مدافعين بامكانهم استخلاص الكره بكل سهولة ويسر.
والهدف الأول كذلك نتج من خطأ ساذج وقع فيه (نجم الدين) وهو آخر مدافع وأخذ (الرشيد المهديه) يبرره فى أكثر من مره، وأبجديات كرة القدم تقول فى مثل هذه الحاله اما أن تمرر الكره للحارس أو أن تبعدها نحو خط التماس.
صحيح .. أمر مقدر تسجيل هدفين فى نهائيات أمم افريقيا بعد صيام طويل لا يهم من هو اللاعب الذى سجل الهدفين أو من صنعهما ولأى ناد ينتمي، وهدف التعادل الأول كان جميلا وملعوبا أما الهدف الثانى فقد كان هديه من السماء، وما كانت لدى (مازدا) اى أستراتيجيه واضحه لتحقيق التعادل اذا كان منتخب (انجولا) اقوى من ذلك قليلا وخط دفاعه متماسك، وكان ينتظر اعلان خروجنا من المنافسه.
رغم هلاليتى التى لا أنكرها فأن أى مدرب يشرك (الكابتن) هيثم مصطفى و(مهند الطاهر) الى جانب بعض فى تشكيلة واحده لا علاقة له بكرة القدم الحديثه ويحتاج أن يراجع نفسه .. اضافة الى ذلك وكما هو واضح فأن الجو الذى اقيمت فيه المباراة كان حارا، لذلك دفع مدرب (انجولا) بثلاثه بدلاء، بينما لم يستفد مازدا مما لديه فى الدكه  الا بادخال (قلق) الفاقد للياقة البدنيه مكان (هيثم) وكان الواجب عليه استبدال (هيثم) مع بداية الشوط الثانى ثم (مهند) من بعده وأن يكون البديلان من اصحاب البنيه الجسمانيه القويه والحركه السريعه،ولم يكن (قلق) البديل المناسب، مثلما لم يكن (اكرم الهادى) الحارس المناسب.
وما هى فائده سفر 25 لاعبا اذا كانت المشاركه مقتصره على 13 لاعبا مهما كانت ظروف المباراة ونتيجتها وضعف اداء بعض الأساسسين.
والى متى نقتنع بمثل هذه النتائج أمام المنتخبات المتواضعه، التى لا تغنى ولا تسمن والمبنيه على المجاملات أو الأنحياز للأنديه.
آخر كلام:-
·   ضيعنا فرصة التأهل التى كانت تحت اقدام لاعبينا، وأصبحنا ننتظر الفرج يأتى لنا عن طريق (منتخب ساحل العاج) .. و عجبى!!
·   على الرغم من مشاركة (مساوى) فى الخطأ الذى نجمت عنه ضربة الجزاء الا انه كان من أفضل اللاعبين ومعه بله  جابر وعلاء الدين يوسف ونزار الذى أكد بأنه مكسب كبير للهلال.
تاج السر حسين